أخوات الشليته،،، إنكم جميعاً لا تستحقوه….
التاريخ : 8/11/2009
اسم الكاتب : يونس الزريعي
ببساطة،،، ومن الآخر،،، إنكم جميعاً لا تستحقوه… فلأول مرة في التاريخ السياسي والإنساني، تكون الخسارة موزعة على الجميع… نعم إنه رجل ،،، ولكنه ليس كباقي الرجال… فقياس الإدراك والوعي والقيادة والريادة، عند الرجال الذين تعاملوا معه، مكياله الرطل الفلسطيني،،، أو ربما القنطار… أما وعيه وإدراكه وبصيرته وإخلاصه، فيتعذر قياسها حتى بالدالتون’وحدة قياس الوزن الذري’…
ما يميز ‘أبو مازن’عن زعيم الثورة الفلسطينية المعاصرة الشهيد ‘أبو عمار’ هو أن الأخير أصرَّ أن يعيش ويحيا في قلوب الشعب،،، وكان له ذلك،،، أما أبو مازن،، فقد أصرَّ أن يزرع ويستنبت قضية شعبه، في عقول ووعي الأعداء والمحايدين…
لا يجادل معتوه أو عاقل في أن ‘أبو مازن’ لم يفرط في صغيرة أو كبيرة، من العهدة الوطنية والثوابت التي راكمها الزعيم الخالد ‘أبو عمار’ في بضع عقود … ولكنه أيضاً لا تتناطح عنزتان، في أن أبو مازن هو رجل السلام الموثوق به الصادق عند الغرب والشرق والعدو والصديق، وتمكن من أن يكون له ولشعبه ذلك في بضع سنين …
هل يا ترى من الإنصاف والعدل، أن نكرر دون وعي، تسمية الأعداء لأبي مازن، بأنه ‘رجل ضعيف’ وبأن سلفه رجل قوي ؟؟؟ ما الفرق بين من قالها ‘لا’ في كامب ديفيد،، وواي ريفر…ومن قالها ‘لا’ مدوية من عرينه،،، وأسمعها للعدو أولا،ً ولكل العالم ثانياً ؟؟؟ أيكون ضعيفاً من سمى بقضية شعبه بين الأمم ؟؟؟ أم هو الرجل الجبان، الذي حال دون اندلاع الحرب الأهلية في غزة، والتي اعترف مشعليها بأنهم كانوا يتوقعون من الضحايا ‘مائة ألف’ بين قتيل وجريح؟؟؟ ولأجل ماذا ؟؟؟ ألأجل سلطة مأزومة تحت الاحتلال؟؟؟ أم كانت حسابات النهايات كالبدايات،،، ما هي إلاَّ مجرد ‘رؤى منام’ لرجلٍ أثقل على معدته بطعام العشاء ؟؟؟
إن من يقول بأن : استقالة أبو مازن هي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ