اعترفت بالصوت والصورة الزعارير اجهزة الأمن اعتُقلت مجموعة كانت تراقب موكب الرئيس أبو مازن و كبار المسؤولين التاريخ : 4/7/2009 الوقت : 02:21 القراء : 2875 رام الله-الكوفية برس-قال المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير إن معتقلين من حركة حماس اعترفوا بتعقب تحركات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وجمع المعلومات حول أمنه. وقال الزعارير لـ«الشرق الأوسط» إن مجموعة من كوادر حركة حماس معتقلة اعترفت بمراقبة مواكب كبار المسؤولين بمن فيهم الرئيس أبو مازن. ورفض الزعارير الخوض في التفاصيل مشدد على أن هذه الأمور مرتبطة بالأجهزة الأمنية التي ترفض الإفصاح عن أي تفاصيل. غير أنه قال إن اعترافات معتقلي حماس موثقة بالصوت وبالصورة. وحسب مصادر فإن أعضاء حماس اعتقلوا وبحوزتهم أسلحة وخرائط وصور لكبار المسؤولين. وإن الصور والخرائط تشير إلى أن أعضاء المجموعة كانوا يتجسسون على أبو مازن نفسه. وجاءت تصريحات الزعارير لتؤكد ما نشرته صحيفة «هآرتس» أمس نقلا عن مصدر أمني فلسطيني لم تسمِّه، أن نشطاء في حماس اعتقلتهم السلطة كان يتابعون تحركات الرئيس عباس وأن الدافع إلى هذه المراقبة هو اغتياله. من جانبه قال الزعارير إن إحدى نيات حماس هي عرقلة حوار المصالحة في القاهرة، وخلق القلاقل والبلبلة في الضفة الغربية. وحسب الزعارير فإن المجموعة المعنية اعتُقلت قبل نحو 10 أيام، في محافظات الضفة المختلفة لا سيما رام الله والخليل حيث تحظى حماس بتأييد شعبي كبير. يُذكر أن أمين عام الرئاسة أعلن قبل بضعة أيام أن أجهزة أمن السلطة اعتقلت مجموعة من حماس تخطط لمهاجمة مؤسسات السلطة. واعترف المعتقلون حسب عبد الرحيم بأنهم كانوا يخططون لاغتيال عدد من كبار المسؤولين في السلطة. ومجموعة المعتقلين الذين يتحدث عنهم الزعارير تختلف عن مجموعة تضم ما لا يقل عن 15 من قيادات وكوادر حماس، اعتُقلت في مدن مختلفة من الضفة الغربية أمس.
كتبهاalkofianews ، في 4 تموز 2009 الساعة: 04:33 ص
اعترفت بالصوت والصورة
الزعارير اجهزة الأمن اعتُقلت مجموعة كانت تراقب موكب الرئيس أبو مازن و كبار المسؤولين
التاريخ : 4/7/2009
رام الله-الكوفية -قال المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية فهمي الزعارير إن معتقلين من حركة حماس اعترفوا بتعقب تحركات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وجمع المعلومات حول أمنه.
وقال الزعارير لـ«الشرق الأوسط» إن مجموعة من كوادر حركة حماس معتقلة اعترفت بمراقبة مواكب كبار المسؤولين بمن فيهم الرئيس أبو مازن. ورفض الزعارير الخوض في التفاصيل مشدد على أن هذه الأمور مرتبطة بالأجهزة الأمنية التي ترفض الإفصاح عن أي تفاصيل.
غير أنه قال إن اعترافات معتقلي حماس موثقة بالصوت وبالصورة. وحسب مصادر فإن أعضاء حماس اعتقلوا وبحوزتهم أسلحة وخرائط وصور لكبار المسؤولين.
وإن الصور والخرائط تشير إلى أن أعضاء المجموعة كانوا يتجسسون على أبو مازن نفسه. وجاءت تصريحات الزعارير لتؤكد ما نشرته صحيفة «هآرتس» أمس نقلا عن مصدر أمني فلسطيني لم تسمِّه، أن نشطاء في حماس اعتقلتهم السلطة كان يتابعون تحركات الرئيس عباس وأن الدافع إلى هذه المراقبة هو اغتياله.
من جانبه قال الزعارير إن إحدى نيات حماس هي عرقلة حوار المصالحة في القاهرة، وخلق القلاقل والبلبلة في الضفة الغربية. وحسب الزعارير فإن المجموعة المعنية اعتُقلت قبل نحو 10 أيام، في محافظات الضفة المختلفة لا سيما رام الله والخليل حيث تحظى حماس بتأييد شعبي كبير.
يُذكر أن أمين عام الرئاسة أعلن قبل بضعة أيام أن أجهزة أمن السلطة اعتقلت مجموعة من حماس تخطط لمهاجمة مؤسسات السلطة. واعترف المعتقلون حسب عبد الرحيم بأنهم كانوا يخططون لاغتيال عدد من كبار المسؤولين في السلطة. ومجموعة المعتقلين الذين يتحدث عنهم الزعارير تختلف عن مجموعة تضم ما لا يقل عن 15 من قيادات وكوادر حماس، اعتُقلت في مدن مختلفة من الضفة الغربية أمس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هام | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























