الكوفيه/ تقرير خاص/ أصبحت والدة الشهيد’ محمد ‘ لا تملك سوي صور معلقة على جدران المنزل،وهدايا تذكارية وبقايا ملابسه التى حاولت إيجادها من بين ركام المنزل،فأعتاب الذكري الأولي للحرب على قطاع غزة على الأبواب،أو كما أطلقت عليها إسرائيل اسم ‘ عملية الرصاص المصبوب’،ما يعني أن الجراح والآلام ستتجدد وتعود إلى تلك الأيام التى لن تستطيع ذاكرة الغزييين بشكل خاص والعالم اجمع محوها من الذاكرة…
‘أم محمد’ تقول ‘لأمد’ فقدت منزلي وكذلك ابني البكر’محمد’ لا يتجاوز من العمر 22 عاماً،وزوجي هو الأخر ناله نصيب من الحرب فبترت ساقه اليمني،ولا يستطيع حتى هذه اللحظة تركيب طرف صناعي ليتمكن من السير ويعود لحياته الطبيعية كمان كان،فكل شي تغير ولم يكن الشيء الذي كان يعود ولو للحظات …..
‘ حركة حماس المسيطرة على غزة،هي السبب وراء الكوارث التى حلت بنا في غزة من الم ومعاناة وحرب وحصار،تستعد الآن لجولة ثانية لحرب أخري مع إسرائيل،وتحصل على صواريخ خارقة للمدرعات, وعشرات الكيلو مترات من الأنفاق وآلاف من الصورايخ المطورة, كل ذلك لأن حماس لا تنوي منح الجيش الإسرائيلي فرصة جني انجازات جديدة في أعقاب تلك التي حققها خلال الحرب الأخيرة على غزة،” أم محمد’ تقول ‘لأمد’ ماذا تريد حماس منا،خلال الحرب على غزة لم يظهر فرد حمساوي في الشارع،فجميعهم كانوا مختبئين في الأنفاق تحت الأرض’ كالفئران’،والضربة وجهت للمواطنين الأمنيين في بيوتهم،متسائلة’ لأمد’ ما ذنبي أنا أشتت وعائلتي..وافقد فلذة كبدي في غمضة عين ولم أرى منه ملا
















