وقال محيسن في كلمة له خلال مهرجان البيعة لمنظمة التحرير في نابلس بمشاركة اكثر من مئة الف متظاهر:" مخطئ من يعتقد بان خيار المفاوضات هو الخيار الوحيد لحركة فتح، بل ان كل الخيارات مفتوحة بما فيها خيار الكفاح المسلح اذا بقيت أيدينا ممدودة للسلام ولم نجد يد أخرى ممدودة امامها".
واضاف محسين في كلمة:" أن القدس هي بوابة السلام كما هي بوابة الحرب والاجراءات الاسرائيلية على الارض من بناء مستوطنات وغيرها هي اعمال حرب".
وحذر الدكتور جمال محسين محافظ نابلس من فشل المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، وقال :" مخطئ من يعتقد بان خيار المفاوضات هو الخيار الوحيد لحركة فتح، بل ان كل الخيارات مفتوحة بما فيها خيار الكفاح المسلح اذا بقيت أيدينا ممدودة للسلام ولم نجد يد أخرى ممدودة امامها".
وقال محسين في كلمة له امام المهرجان :" أن القدس هي بوابة السلام كما هي بوابة الحرب والاجراءات الاسرائيلية على الارض من بناء مستوطنات وغيرها هي اعمال حرب".
وحيا محسين شعب مصر والرئيس المصري حسني مبارك لانه أقفل معبر رفح خلال العدوان الاخير على القطاع ومنع وأفشل مخطط اسرائيلي بتهجير شعب القطاع الى سيناء، وخاطب محسين الجماهير المشاركة وقال :" ان هذه الاف جاءت اليوم لتقول نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهذا استفتاء لدماء الشهداء والجرحى والاسرى من أبناء الشعب الفلسطيني الذين دفعوا دمائهم من اجل ان تبقى منظمة التحرير ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".
واكد محسين أن م.ت.ف استطاعت أن تفتح 120 سفارة فلسطينية في كافة أرجاء العالم عبر 40 عاما من النضال والتضحيات كما شن المحسين هجوما عنيفا على رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل متهما اليه بانه :" من اشعل نار الفتنة في فلسطين".
وكانت دموع الفرح انهمرت ن عين الحاج ابو عبد الله بنابلس اليوم، عندما صدمته شاهد عشرات الاف بمهرجان تجديد البيعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي دعت اليه حركة فتح بنابلس، ولم نستطع سؤاله من شدة تدافع المشاركين غير سؤال واحد وحيد لماذا تبكي ياحج، ليقول فرحا باكيا :" فتح عادت من جديد وعادت منظمة التحرير الفلسطنية وعادت الثورة …".
أكثر من 100 الف مشارك والداعين للمؤتمر من فتح غضبوا وقالوا انهم تجاوزا 150 الف مشارك وفي كلا الحالتين شكل
















