رسالة عاجلة إلى علماء الأمة لإنقاذ أهل غزة من العصابات المجرمة الحمساوية التي تدعي الإسلام
غزة - الكوفية نيوز/
بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )
صدق الله العظيم
أهلنا الأحبة ، إخواننا يا من تجمعنا بكم رابطة الدين والعروبة في كل مكان ، مشايخنا وقدوتنا الأفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، تحية إسلامية خالصة نبرقها إليكم من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس : لقد كتب الله تعالى على أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس أن يكونوا في رباط إلى يوم الدين ، فهم ومنذ سنوات طويلة ونتيجة للاحتلال اليهودي بالحرب والكرب ، ولكن وبالمقابل سخر الله تعالى من يجاهد هنا بأرضنا في سبيله حق جهاده فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .
سادتنا الاكارم :
أن الله تعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما وأمرنا أن لا نظلم ، بل وخصص تحريم الظلم في بلادنا المقدسة يوم أن دعا رسولنا الأكرم على الجراد أن يذهب إلى بيت المقدس التي لا يدوم فيها ظالم ولن يطول فيها حكم آثم .
أيها الأهل .. أيها العشيرة :
منذ أن انتخبنا حركة ‘حماس’ في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 وتوسمنا فيها الخير الكثير أن تغير الحال لأفضل منه ، لا سيما وأنها رفعت شعار الإصلاح والتغير ، إلا وأنها ومنذ أن سيطرت على مقاليد الحكم في قطاع غزه في تاريخ 14/6/2007 بعد انقلاب عسكري قتلوا فيه 600 من الموحدين 60 منهم أسماءهم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فاتخذوا القتل والبطش وتنفير الناس وتكفير كل من لا يمت إليهم بصله وسيلة للتمكين ، فهاجموا الأطباء والمدرسين والمساجد والكنائس والعائلات ، فبعد أن حكموا قطاع غزة المحاصر بدّلو دين الله وخرجوا من نطاق عدل الإسلام إلى جوّر الظلم فقتلوا وحرقوا واختطفوا ، وحاولوا عبر فضائية انشأوها تغيير الواقع الذي
المزيد