استطلاع: فتح تتفوق على حماس في الانتخابات والغالبية ترى أن حماس غير جدية في إنهاء الاحتلال
رام الله – أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية ‘أوراد’، اليوم، أن 72% من المستطلعين في الضفة الغربية وقطاع غزة يؤيدون ذهاب السلطة الوطنية للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران 1967، ودعم هذا التوجه 78% في قطاع غزة، و68% في الضفة الغربية.
ووافق 68% من المستطلعين على ما قاله قياديون في السلطة بأن المفاوضات قد فشلت وبأن العملية السلمية أمام باب مسدود. في المقابل لم يوافق 29% على ذلك.
وبعد 18 عاما من استمرار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ذكرت غالبية المستطلعين 51% بأن هدف بناء الدولة الفلسطينية المستقلة أضحى بعيدا عن التحقيق، وقال خمس المستطلعين بأنهم (لا يعرفون).
ومقارنة بالعام الماضي، تزايدت نسبة التشاؤم بين الفلسطينيين بالنسبة للعملية السلمية، فثلثي المستطلعين لا يتأملون الكثير منها مقارنة بالعام الماضي، وعلى العكس فان 28% يقولون بأنهم متفاؤلون.
وجاءت هذه النتائج خلال استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد أوراد الذي يديره الدكتور نادر سعيد خلال الفترة الواقعة بين (8-10) من الشهر الجاري ضمن عينة عشوائية بلغت 1200 مواطن فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
غالبية ترى بأن المفاوضات (بشروط جديدة) لا تزال الوسيلة الأفضل لإنهاء الاحتلال
قالت غالبية قوامها 54% إن المفاوضات لا تزال الوسيلة الأفضل لإنهاء الاحتلال، وأبدى 63% من المستطلعين في قطاع غزة، و49% في الضفة الغربية موافقتهم على هذا التوجه. ورأى 59% بأن المفاوضات ضمن مرجعيات جديدة أكثر توازنا كمؤتمر دولي ستكون (فعالة أو فعالة إلى حد ما). بينما قال 36% إنها (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما).
وصرح 66% من المستطلعين بأن الاستمرار في المفاوضات الحالية بدون أي شروط (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما). في حين، قال 32% إنها (فعالة أو فعالة إلى حد ما).
وقال 56% من المستطلعين إن طريقة اللجوء إلى المفاوضات والانتفاضة الشعبية في نفس الوقت (فعالة أو فعالة إلى حد ما). بينما، رأى 40% أنها (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما).
ورأى 47% أن طريقة اللجوء إلى المفاوضات والمقاومة المسلحة في نفس الوقت (فعالة أو فعالة إلى حد ما)، في حين، اعتبر 48% أنها (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما).
وحول خيار اللجوء إلى انتفاضة شعبية غير عسكرية، قال 53% إنها (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما). مقابل 42% قال إنها (فعالة أو فعالة إلى حد ما).
ورأى 50% أن اللجوء إلى المقاومة المسلحة بما في ذلك التفجيرات في المدن الإسرائيلية، أنها (غير فعالة أو غير فعالة إلى حد ما) في المقابل قال 46% إنها (فعالة أو فعالة إلى حد ما).
67% يرون السلطة/ المنظمة جدية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة وشك في جدية باقي الأطراف
رأى67% من المستطلعين بأن السلطة جدية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، مقابل 28% عبروا عن عدم جدية السلطة في ذلك.
وفيما يتعلق بجدية حماس، رأى 46% أن حركة حماس غير جدية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، بينما صرح 44% بأن حركة حماس جدية في ذلك.
أما على مستوى باقي الأطراف التي لها دور في العملية السلمية، صرح 94% من المستطلعين في الضفة وغزة بأن إسرائيل غير جدية في إنهاء احتلالها وإقامة الدولة الفلسطينية، ورأى 87% من المستطلعين بأن الولايات المتحدة الأميركية و74% إن الأمم المتحدة غير جدية أيضا، وأعرب 68% أن كلا من الاتحاد الأوروبي والدول العربية غير جديين في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة للفلسطينيين.
غزة: 81% يرفضون حل مؤسسات السلطة الوطنية
وفي شأن السيناريوهات المستقبلية المتوقعة خلال المرحلة القادمة، أعرب 81% من الغزيين عن رفضهم لخيار تفكيك السلطة الوطنية ومطالبة المجتمع الدولي بتولي مسؤولياته في إدارة الضفة والقطاع حتى قيام الدولة الفلسطينية. ولم يوافق 72% من المستطلعين في الضفة وغزة و 66% في الضفة الغربية على ذات الخيار.
كما عبر 61% من المستطلعين عن رفضهم لتفكيك السلطة الوطنية باتجاه إعادة إحياء حركة المقاومة، وكانت النسبة الأكبر في غزة إذ بلغت 67%، مقابل 34% وافقوا على خيار تفكيك السلطة وإحياء المقاومة.
أما خيار التوجه نحو كنفدرالية بين الضفة الغربية والأردن وبين قطاع غزة ومصر، فقد رفض 78% من المستطلعين هذا التوجه، وكانت نسبة الرفض الأكبر 89% في قطاع غزة، مقارنة بـ69% في الضفة.
كما عارض 75% من المستطلعين خيار تخلي السلطة الوطنية الحالية عن دورها في الضفة الغربية وتسليمها لحركة حماس. ومن الناحية الأخرى، أيد 17% خيار تخلي السلطة عن دورها في الضفة وتسليمها لحماس.
ودعم 52% من المستطلعين التوجه نحو تخلي حركة حماس عن سلطتها في قطاع غزة وإعادة تسليمها للسلطة الوطنية، في حين رفض 40% الخيار ذاته.
تحميل لحركتي فتح وحماس مسؤولية تأخير إجراء الانتخابات وتوقيع المصالحة
عبر 60% من المستطلعين عن اعتقادهم بان الانتخابات التشريعية والرئاسية لن تتم في موعدها المقرر24 تشرين الثاني 2010، ورأى 72% من الغزيين و53% من أهالي الضفة أن الانتخابات لن تحدث في ذلك الموعد، في حين رأى 22% أنها ستحدث في وقتها.
وحول مسؤولية تأخير إجراء الانتخابات العامة عن موعدها المقرر، حمل 58% من المستطلعين حركتي فتح وحماس المسؤولية عن تأخرها، وحمل 26% حركة حماس مسؤولية تأخيرها، وقال 32% من الغزيين و22% في الضفة أن حماس تتحمل المسؤولية، مقابل 10% من المستطلعين حملوا حركة فتح مسؤولية تأخير الانتخابات في الضفة وغزة بالتساوي.
وفي شأن التوقيع على اتفاقية المصالحة الوطنية الذي ترعاه جمهورية مصر، حمل 52% من المستطلعين حركتي فتح وحماس المسؤولية عن تأخير توقيع ا














رام الله - خاص - كتب : المحلل السياسي \\ كثيرة هي الأتهامات التي تكال ضد السلطة وحركة فتح بأنهما من يقف وراء تعطيل المصالحة وانهاء الأنقسام’ بالرغم من معرفتنا الأكيدة ان انهاء الأنقلاب وأعادة الوحدة لشقي الوطن هو مصلحة وطنية عليا وبدونه لا يمكن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ’ ….