











| ► | كانون الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كانون الأول 14th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كم شخص سيصوت لحركه فتح في انتخابات الرئاسه والمجلس التشريعي الفلسطيني , كونوا فتحاوين,
كانون الأول 13th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
تشرين الثاني 1st, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
التاريخ : 1/11/2009
أكد المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح فهمي الزعارير، أن حركة فتح تقف موحدة خلف الرئيس محمود عباس في مواقفه الوطنية الثابته لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية، المتمثلة في الحريةوتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967.
وأضاف المتحدث في بيان صحفي أن حركة فتح، بكل مستوياتها القيادية والقاعدية، صامده في وجه محاولات الاختبار وجس النبض والضغوط التي تمارس على قيادة فتح وفي مقدمتها رئيس الحركة منذ انعقاد المؤتمر العام السادس لحركة فتح، لافتا الى أن فتح تدرك أن هذه الضغوط تأتي لتطويع الموقف الفلسطيني عبر القيادة المنتخبة لفتح في مؤتمرها السادس، وأن قيادة الحركة المحصنة بارادة أعضاء المؤتمر لن تخضع لأي ضغوط وستواصل مسيرة الحفاظ على حقوق الشعب
تشرين الثاني 1st, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
التاريخ : 1/11/2009
اسم الكاتب : احمد رامي
حينما انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في نضالها لتحقيق أماني الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال منذ الفاتح من يناير 1965م فإنها لم تأت من فراغ ولم تكن نبتا شيطانيا بقدر ما جاءت من صلب الشعب الفلسطيني ومن رحم المعاناة التي جاءت بدورها ابنا شرعيا لنكبة 1948 والفترة الزمنية التي تلتها وحتى الانطلاقة الكبرى.
إن هذه الفترة والتي كانت أشبة ما تكون بسنوات التيه الفلسطيني بعد أن فقد الشعب الفلسطيني أرضة وهويته ومقومات كيانه ووجوده وتشرد ابنائة في المنافي والشتات ، من هنا تأتي عظمة حركة أم الجماهير حركة فتح وأهمية انطلاقتها في الزمان والمكان.
لقد كان لهذه الحركة خصوصيتها التي ميزتها عن ما سبقها وما تلاها من تجارب نضالية فلسطينية وعلية يمكن أن نلخص هذه الخصوصية فيما يلي:
أولا: فتح أولا وقبل كل شيء حركة تحرر لم تكن يوما حزبا أو منبرا سياسيا بحيث إنها يؤمن بها قطاع أو شريحة من الشعب الفلسطيني بقدر ما هي حركة شعبية تمثل كافة فئات وشرائح الشعب الفلسطيني باكملة وبوتقة انصهرت فيها كل قواه السياسية والاجتماعية والثقافية من أقصى اليمين إلي أقصى اليسار ونظرة إلي تشكيل الأطر القيادية لهذه الحركة نجد أن انتماءاتهم السابقة مختلفة ومتنوعة فمنهم الشيوعي والاممي والاشتراكي والوطني والقومي والناصري والإسلامي والتوحيدي…الخ وهذه شمولية فريدة من نوعها في تاريخ حركات التحرر العالمية، فعادة ما تنطلق هذه الحركات من خلال رؤيا عقائدية أو سياسية أو دينية ، أما في حركة فتح فلم يقتصر التنوع والشمولية على القيادة فقط بل شمل الكادر والعناصر والمقاتلين.
ثانيا: إن حركة فتح حددت ملامحها ومضمونها منذ البداية كونها ‘فلسطينية الوجه’ ‘عربية القلب’ وإنها رسمت لنفسها حدود العلاقة مع الأقطار العربية الأخرى ووضعتها في إطار الاحترام المتبادل بحيث تقوم على عدم تدخل الحركة في الشؤون الداخلية للدول العربية مقابل عدم تدخل هذه الدول في شؤون الحركة نفسها وهي بذلك طرحت دون مواربة أو شك مبدأ استقلالية القرار الوطني الفلسطيني والذي ظل مصادرا على يد الأنظمة العربية والزعماء العرب منذ أن ظهرت في الأفق ملامح المؤامرة الصهيونية على الأرض والشعب الفلسطيني وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر تدخل الأنظمة العربية لانتهاء إضراب عام 1936 والذي نظمته الشعب الفلسطيني واستمر لمدة 6 أشهر كاملة وكاد أن يؤتي آكلها لولا هذا التدخل العربي .
والمثال الثاني هو قرار هذه الأنظمة إرسال جيوشها الغير مؤهلة قوميا أو عسكريا أو على مستوى التسليح للحرب في فلسطين عام 1948 شكل ذلك احد أسباب هزائم ونكبة عام 1948
وحين جاءت هذه الحركة العملاقة أحدثت نقلة نوعية في تاريخ النضال الفلسطيني بحيث وضعت العربة أمام الحصان واعدت للشعب الفلسطيني ومناضليه الاعتبار في تسلم راية الكفاح على اعتبار أن أهل مكة أدرى بشعابها ولتبقى الأمة العربية رديفا ومساندا وداعما للجهد الفلسطيني وبهذا يتكامل الوطني مع القومي ولتفويت الفرصة على الدعاية الصهيونية التي كانت تشيع أن حفنة من اليهود المضطهدين والمظلومين تواجه الأمة العربية بأسرها بما تملكه هذه الأمة من جغرافيا وديموغرافيا وإمكانيات اقتصادية وعسكرية. وبالرغم من مبدأ استقلالية القرار الوطني الفلسطيني كلف حركة فتح الكثير من معاركها وإمكانياتها ومناضليها وشهدائها ومحاولات الاختراق المتكررة وبالرغم من ذلك فقد حافظت الحركة على ديمومتها ومبادئها ودافعت عن القرار الوطني الفلسطيني حتى النهاية.
ثالثا: أما الخصوصية الثالثة لهذه الحركة فهي ديمقراطيتها في داخل أطرها وهياكلها سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري أو المؤتمر الحركي العام أو حتى على م
تشرين الأول 29th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
لا أحد يشك بأن حركة فتح عانت في السنوات الأخيرة من عقم إعلامي واضح لم يرتقي إلى مستوى الجهد السياسي المبذول من جانب القيادة الفلسطينية سواء على الصعيد الفلسطيني أو الصعيد العربي أو حتى على الصعيد الدولي وخصوصا بعد أن تكالبت العديد من الأبواق الناعقة من وسائل إعلام مرئية ومقروءة ومسموعة ليس الهدف منها سوى التشويش وتأليب الرأي العام من خلال إتباع سياسة التضليل وقلب الحقائق وتزوير الوقائع مما ساهم ذلك في تسميم الأجواء وتلويث العقول وبات المواطن الفلسطيني في شك وريبة من أمره ، وهذا كان واضحاً للعيان من خلال ضعف مستوى بعض الناطقين الإعلاميين لحركة فتح والسلطة الفلسطينية من مقارعة كبار أبواق الفتنة لأنهم كانوا يفتقروا للحجة والدليل الواضح وربما في بعض الأحيان عدم درايتهم الكافية بمجريات الأحداث والأمور .
ولكن ما إن تم الإعلان عن استلام ألأخ محمد دحلان مفوضية الأعلام في حركة فتح حتى تنفّس الجميع الصعداء لقناعتهم بان هناك مولودا جديدا سوف يخرج إلى النور والمتمثل في سعيه الدءوب إلى إعادة تقويم وتصحيح المسار الإعلامي لحركة فتح بعد أن عانت الحركة من سنوات عجاف على هذا الصعيد .
ومن الملاحظ بأن الأخ محمد دحلان قام بتكليف أربع ناطقين إعلاميين في الحركة يتمتعون بمؤهلات علمية كافية والمشهود لهم بالكفاءة في الحوار السياسي . ولكن هذه الخطوة غير كافية لأن قطاع غزة لحتى هذه اللحظة لم ينال نصيبه من الناطقين الإعلاميين والمقيمين فيه على غرار المتواجدين في الضفة الغربية وهذه المسؤولية تقع بالتزامن على عاتق المفوضية الإعلامية لحركة فتح بالإضافة إلى اللجنة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة .
وطبيعة المرحلة السياسية الآن تتطلب وجود إستراتيجية إعلامية محكمة يجب العمل على صياغتها سريعاً ودون تأخير ، ويمكن استعراضها بإيجاز على النحو التالي :1) ضرورة تشكيل مجلس استشاري متخصص في الإعلام السياسي يضم نخبة من الأكاديميين يترأسه المفوض العام للإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح وتتلخص مهمته في رسم الخطوط العريضة لآليات المواجهة الإعلامية فيما يختص بمهام الناطقين الإعلاميين وتقويم أدائهم .2) توحيد الخطاب السياسي في كافة المواقف من خلال التنسيق المسبق المستند إلى التشاور والخروج بموقف موحد وذلك للحيلولة دون اختراق الموقف الفتحاوي من جانب الأطراف المناوئة .3) يجب العمل على تكوين قاعدة بيانات تعتمد على السرعة في تبادل المعطيات السياسية ومن خلال استخدام تقنيات حديثة تعتمد على نظام اتصالات ونظام محوسب تساعد في العمل على متابعة مجريات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية لتكون بمثابة مخزن معلومات يعتمد عليها الناطقين الإعلاميين للحركة حسب كل موقف في حينه .4) ترتيب الظهور الإعلامي للناطقين وحسب برنامج متفق عليه مسبقاً بحيث يتناوب على تطبيقه كل الناطقين الإعل
تشرين الأول 12th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
وطن تايمز - فيما يلي تعميم صادر عن مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
تعميم صادر عن مفوضية التعبئة والتنظيمالاخوة المناضلون أبناء فتح في كل المواقع
باسم اللجنة المركزية للحركة، نحييكم جميعا ونخاطبكم اليوم من أجل استمرار التواصل معكم وتسليط الضوء على عدد من القضايا المثارة في الفترة الأخيرة:
1 ـ قضية تقرير جولدستون:
أعلنا كحركة فتح موقفنا المبدئي أننا ضد تأجيل بحث التقرير وطالبنا بالاستمرار في متابعته وحشد التأييد له.
رغم ذلك، لابد من الايضاح أننا كفلسطينيين بذلنا جهدا كبيرا مع ممثلي الدول الصديقة من أجل الدفاع عن التقرير وتمريره بنجاح، إنما الضغوط الامريكية والاسرائيلية التي مورست على الدول المؤيدة للتقرير أدت الى سحب بعض الدول لتأييدها واحتمال تغيب عدد من الدول عن الجلسة مما يضع التقرير امام خطر عدم المرور والإقرار، هذا كان تقييم الجانب الفلسطيني ورؤساء المجموعات المتبنية للتقرير والداعمة له.
ولابد من الاشارة هنا، ان التقرير أساسا كان مرفوضا من قبل حماس التي أثارت الزوبعة والحملة ضد فتح وابو مازن، باعتباره كما جاء على لسان حماس يساوي بين الجلاد والضحية وان صاحبه صهيوني عريق، وأن التقرير يستهدف محاكمة حماس وقادتها اضافة الى قادة اسرائيل.
رغم ذلك بدأت حملة منظمة ضد ابو مازن وفتح، وبدعم كبير من بعض الدول الشقيقة واسرائيل وامريكا ايضا… التقرير مبررها، لكن حقيقة ذلك هو عقاب لنا على موقفنا تجاه موضوع المفاوضات ورفضنا استئنافها دون ايقاف الاستيطان وتحديد المرجعيات.
ومن اجل ايضاح الحقيقة تم تشكيل لجنة تحقيق وطنية للوقوف على تفاصيل ما جرى، وكذلك تم طلب جلسة خاصة تعقد لمجلس حقوق الانسان من أجل اعادة طرح التقرير مرة اخرى وسيتم ذلك خلال أيام.
2 ـ الحوار الوطني:
يبذل الجانب المصري جهودا كبيرة من أجل اعادة الو
تشرين الأول 12th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
بداية تاسيس حماس والاعلان عنها عندما القى الرئيس الراحل ياسر عرفات خطابه الشهير بالامم المتحده عندما قال جئتكم ببندقية الثائر وغصن الزيتون فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي والانطلاقة الفعلية لحماس كانت عندما اعلن الرئيس ياسر عرفات اعلان الاستقلال لدولة فلسطين وظهرت حماس لتضرب وتدمر المشروع الوطني الفلسطيني منعا لقيام الدولة المستقله ولندع القاريء يحلل بعقله وبعود بالذكراه للخلف وربط الاحداث بعد الانتفاضة الثانية كيف كان حماس تنفذ العمليات ضد اهداف مدنية اسرائيلية وهذه العمليات كانت سببا في منع الانسحابات من مدن وقرى الضقة وسببا في بناء جدار الفصل العنصري وحصار الرئيس ياسر عرفات واغتياله على يد الصهاينه
حماس الانعزاليه بفلسطين وجرائمها الدموية بقطاع غزة بحق جماهير شعبنا الفلسطيني وابناء فصائل العمل الوطني الفلسطيني بشكل عام والفتحاويين بشكل خاص
لقد انكشفت حماس على حقيقتها للشارع الفلسطيني بعد استخدام الدين والدجل والكذب باسم الدين وشعارات التغيير والاصلاح والتى جاءت بانقلابهم الدموي وقتل كل من يعارض حماس بغزة وممارسة سياسة التكفير والتخوين بحق معارضيها حتى بعض الناس التى كانت تستمع لاحاديث حماس وخاصة المخدرين دينيا لم يعد احد منهم ينطلى عليه كذب حماس ومنشقي دمشق من الفصائل الذيلية التابعه لحماس والتى ليس لها وجودا قويا وفعليا بساحه فلسطين
التى تقوم بحملة تشويه لتاريخ النضال الوطني والكفاحي الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية
محاولات حماس بتشويه الاخرين من دون استثناء احد من كافة الفصائل بعد انقلابها الاسود والانعزالى بغزة هاشم وتحاول الظهور امام الجماهير بان حماس هي المقاومه فقط والتصدى للعدوان بقطاع غزة وكانها هي الوحيدة التى تصدت للعدو الصهيوني بغزة ولا تعترف باى فصيل اخر غيرها بالساحه الفلسطينية وتعتبر الفصائل الاخرى بانهم خون ومتخاذلين وتكيل لهم تهم التامر على حماس وعصاباتها الدمويه بقطاع غزة
معظم الفصائل بغزة لم تسلم من ملاحقة مليشيات حماس لها والاشتباك المسلح مع معظم الفصائل الفلسطينيه ومنهم حركه الجهاد الاسلامي والجبهه الشعبية وكتائب شهداء الاقصى التابعه لفتح
لقد حماس مارست الترويع والارهاب بحق اى فصيل يحاول اطلاق صورايخ باتجاه سيديروت وكان اخرها قبل يومين من اشتباك مسلح بين حماس والجهاد الاسلامي لمنع عناصر الجهاد من اطلاق الصورايخ على الكيان الصهيوني
حماس قتلت الشهيد العميد راجح ابو لحية بعد خطفه والتمثيل بجثته وقتل اطفال بعلوشة
وتصفية عائلة حلس المقربه من حركه فتح والتى قدمت بالانتفاضة عشرات الشهداء وعائلة حلس معروفة بانها عائلة وطنية فلسطينية تاريخيا
مليشات حماس قامت بقتل وتصفية العديد من قادة كتائب شهداء الاقصى وفي المقدمه الشهيد سميح المدهون القائد العام للكتائب ب
تشرين الأول 12th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
بقلم ناجي ابو لحيه
بداية تاسيس حماس والاعلان عنها عندما القى الرئيس الراحل ياسر عرفات خطابه الشهير بالامم المتحده عندما قال جئتكم ببندقية الثائر وغصن الزيتون فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي والانطلاقة الفعلية لحماس كانت عندما اعلن الرئيس ياسر عرفات اعلان الاستقلال لدولة فلسطين وظهرت حماس لتضرب وتدمر المشروع الوطني الفلسطيني منعا لقيام الدولة المستقله ولندع القاريء يحلل بعقله وبعود بالذكراه للخلف وربط الاحداث بعد الانتفاضة الثانية كيف كان حماس تنفذ العمليات ضد اهداف مدنية اسرائيلية وهذه العليات كانت سببا في منع الانسحابات من مدن وقرى الضقة وسببا في بناء جدار الفصل العنصري وحصار الرئيس ياسر عرفات واغتياله على يد الصهاينه
حماس الانعزاليه بفلسطين وجرائمها الدموية بقطاع غزة بحق جماهير شعبنا الفلسطيني وابناء فصائل العمل الوطني الفلسطيني بشكل عام والفتحاويين بشكل خاص
لقد انكشفت حماس على حقيقتها للشارع الفلسطيني بعد استخدام الدين والدجل والكذب باسم الدين وشعارات التغيير والاصلاح والتى جاءت بانقلابهم الدموي وقتل كل من يعارض حماس بغزة وممارسة سياسة التكفير والتخوين بحق معارضيها حتى بعض الناس التى كانت تستمع لاحاديث حماس وخاصة المخدرين دينيا لم يعد احد منهم ينطلى عليه كذب حماس ومنشقي دمشق من الفصائل الذيلية التابعه لحماس والتى ليس لها وجودا قويا وفعليا بساحه فلسطين
التى تقوم بحملة تشويه لتاريخ النضال الوطني والكفاحي الفلسطيني منذ انطلاق الثورة الفلسطينية
محاولات حماس بتشويه الاخرين من دون استثناء احد من كافة الفصائل بعد انقلابها الاسود والانعزالى بغزة هاشم وتحاول الظهور امام الجماهير بان حماس هي المقاومه فقط والتصدى للعدوان بقطاع غزة وكانها هي الوحيدة التى تصدت للعدو الصهيوني بغزة ولا تعترف باى فصيل اخر غيرها بالساحه الفلسطينية وتعتبر الفصائل الاخرى بانهم خون ومتخاذلين وتكيل لهم تهم التامر على حماس وعصاباتها الدمويه بقطاع غزة
معظم الفصائل بغزة لم تسلم من ملاحقة مليشيات حماس لها والاشتباك المسلح مع معظم الفصائل الفلسطينيه ومنهم حركه الجهاد الاسلامي والجبهه الشعبية وكتائب شهداء الاقصى التابعه لفتح
لقد حماس مارست الترويع والارهاب بحق اى فصيل يحاول اطلاق صورايخ باتجاه سيديروت وكان اخرها قبل يومين من اشتباك مسلح بين حماس والجهاد الاسلامي لمنع عناصر الجهاد من اطلاق الصورايخ على الكيان الصهيوني
حماس قتلت الشهيد العميد راجح ابو لحية بعد خطفه والتمثيل بجثته وقتل اطفال بعلوشة
وتصفية عائلة حلس المقربه من حركه فتح والتى قدمت بالانتفاضة عشرات الشهداء وعائلة حلس معروفة بانها عائلة وطنية فلسطينية تاريخيا
مليشات حماس قامت بقتل وتصفية العديد من قادة كتائب شهداء الاقصى وفي المقدمه الشهيد سميح المدهون القائد العام للكتائب بغزة والمطلوب ل
أيلول 6th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , كونوا فتحاوين,
إلى اخواني ابنا الفتح
أيها الفتحاويين:
في هذا الموقف العصيب الذي يقف فيه المصير الوطني العام على مفترق طريقين- طريق النصر وطريق الترجع- في هذه الظروف الحرجة التي يتراوح فيها الوطن بين النهوض والانحطاط، بين النهضة الوطنبه والحركات الانقلابيه ، في هذه الحال الخطرة تتجه الأبصار وتبحث العقول عن قوة حكيمة تثبت للرعاع وتنقذ الموقف. إن هذه القوة هي أنتم.
أهنئكم على رصانتكم وعلى روح النظام الذي أبديمتوه في حوادث غزه هاشم اثناء الانقلاب الدموي. إن هذه الحوادث دليل واضح على أن مبادئكم هي الطريق الوحيدة الأمينة للخروج من ظلمات الجهل ودركات الانحطاط إلى مجال الحياة الوطنيه المثلى، ويا ليت الجماهير كانت بغنى عن مثل هذا الدليل.
لقد قامت القوى الظلاميه بعد هجمتها وخرجت تبحث عن فريسة فوجدتها في الغوغاء فأنشبت أظافرها في لحمها. إن القوى الظلاميه خبيثة ومنافقة ذات حيلة ولبوس. فهي تظهر حينا بمظهر الغضب وأحيانا بمظهر الدعوة إلى وهم أجوف وما غايتها الصحيحة إلا الاصطياد في الماء العكر.
إن تحويل الوطن إلى ميدان ينقسم فيه الشعب الواحد، الموّحد المصير إلى جيشين يتطاحنان للوصول إلى غاية واحدة هي الخراب الوطني عمل شائن لا يليق إلا بالشعوب البربرية، والرجعية تحب البربرية. لأن فيها حياتها وكرامتها.
إن القوى الظلامية تثير الأحقاد وتستفز الجماعات وترمي الغوغاء إلى معترك الفوضى. هكذا ابتدأت مظاهر الانقلاب










