وعودات كاذبة بالمفاجآت وشعب غلبان 2 مليون دولار تكلفة مهرجان حماس بتأسيسها 22 … ومن المستفيد !!!

كانون الأول 16th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

وعودات كاذبة بالمفاجآت وشعب غلبان
2 مليون دولار تكلفة مهرجان حماس بتأسيسها 22 … ومن المستفيد !!!
 
 

رام الله الكوفية - قالت مصادر مطلعة مقربة من حركة حماس أن تكلفة مهرجان تأسيس حركة حماس الانقلابية بلغ اثنين مليون دولار أمريكي  .

وأفاد المصدر ان جزء من هذه المبالغ وزعت على المواطنين مقابل حضورهم هم وعائلاتهم إلى مكان المهرجان وان جزء آخر تم إنفاقه على ثمن الرايات والمواصلات والحملة الإعلامية التي انطلقت للترويج للمهرجان الى جانب بعض الأمور اللوجستية والمكافئات وغيرها .

يذكر ان حماس قامت ليلة المهرجان بتوزيع أطقم صحون على عدد كبير من العائلات في مخيم الشاطئ والشيخ رضوان  ومنطقة الرمال وتل الهوا مطالبين إياهم بضرورة الحضور الى مهرجانها .

واشار المصدر الى ان حماس حذرت كافة العائلات المستفيدة من الكوبونات التي توزعها بأنها في حال عدم حضورها الى المهرجان فانه سيتم قطع كافة المساعدات عنهم وعدم صرف أي كوبونات لهم بعد المهرجان .

ونوه المصدر ان عدد كبير من الذين حضروا الى المهرجان موعدين بمقابل مادي لخروجهم الى المهرجان ، فامرأة قالت لي أن حماس ستصلح لها ثلاجة المطبخ ، وأخرى أن أنبوبة الغاز ستكون جاهزة بعد المهرجان ، وغيرها كوبونه تموينية تكفيها لشهر ، وغيرهم ، أما الأطفال الذين خرجوا من مدارسهم فرحين ، فيجدون في ذلك فسحة وفرصة لهم للذهاب الى غزة وع

المزيد


هنية أين المقاومة وأين السياسة؟

كانون الأول 15th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

هنية أين المقاومة وأين السياسة؟

 
اسم الكاتب : بقلم/ محمد الحسن

من الواضح أن مهرجان حركة حماس في ذكرى انطلاقتها الثانية والعشرين الذي رصدت له مبالغ مالية في أقل تقدير 2 مليون دولار أمريكي، كان يهدف إلى قياس حجم حركة حماس في الشارع الغزي لاسيما بعد أن منعت داخلية حماس الفصائل الفلسطينية المختلفة أن تحيي هي الأخرى ذكرى انطلاقتها، أي أن الحرية مقصورة على حماس وممنوعة على غيرها باعتبارها السلطة المسيطرة على القطاع.

وفي مضمون خطاب السيد هنية الذي حاول أن يبرر ويقنع المشاركين في المهرجان والذين لا يتجاوزون عشرة ألاف من المستفيدين أجبروا على المشاركة، في وقت يخشى الجميع من الإصابة بوباء أنفلونزا الخنازير المنتشر في القطاع من جهة ومن جهة ثانية أخذوا تهديدات تنظيم جند الله محمل الجد بعد أن توعد بمهاجمة مهرجان حماس وقيادته بالانتقام لمقتل قائد التنظيم وثلاثون آخرون من أفراد التنظيم.

إذ حاول السيد هنية أن يبرر للمشاركين في المهرجان أن حركته زاوجت بين المقاومة والسياسة، ولكن الواقع يكشف أن حماس لم تقدم شيئاً في كلا الاتجاهين، فعلى صعيد السياسة فهناك تراجعً للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، دفع بالاحتلال الإسرائيلي أن يستفرد بالضفة الغربية والقدس وتهويد الأرض وانشغال الفلسطينيين والدول العربية بمع

المزيد


قرفنا حماس وكل من يدعوهم للوحدة خائن أو جبان

كانون الأول 15th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

قرفنا حماس وكل من يدعوهم للوحدة خائن أو جبان

عادل كريم

ليس عاطفة تلك الدعوة ولكن بالأدلة والشهود .. ولست من دعاة الفتن رغم قيامي بتوصيف أفعالهم دائما وتصنيفها في غالبيتها في إطارها ومنها جرائم إلا انه في نهاية كل كتابة كنا ندعو لإنهاء الانقسام والتوحد .. ولا نزاود على احد . لكن المواطن تحمّله فاق كل تصور .. منذ بداية الانقلاب وفتح شددت في مطالبها نحو إرجاع الوحدة لشقي الوطن ,,,,,,, ثم تنازلت ثم هرولت أمام الدين والوطن والأخلاق والدم رغم أنها المجني عليها وأبنائها .. والأعداد والإحصائيات خير دليل من إعاقات إلى قتلى ..إلى مخطوفين ..

لن نورد أعداد المعاقين في ركبهم ولا أيديهم فهم كثر وبالعشرات والسبب إن الأيادي القسامية رأت تخليص البلاد من تلك الفئة والزمرة الفتحاوية وفق رؤية مشعل .. ؟؟ عجبا .. فتحوا القبور على شهداؤنا ونستجديهم للمصالحة ؟؟؟لالالا لن نمكنهم بعد اليوم في الارض,,. وعلينا أن نعمل بقول الشاعر وقفي على قبر الشهيد وزغردي واتلي عليه اية من النضال ..الأدهى والأمر نكرر يقول لك الحمساويون كلمات ناعمة بريئة (( الإخوة في فتح ونضالات فتح ولكن فتح فيها إخوة خونة يتبعون أميركا وللأسف هم قيادة فتح ..)) كيف بالله عليك تقول أخي في فتح ثم تلعن أبو اللي خلفوا أخوك ؟؟ أي حب وود هذا .؟العالِم رئيس عصابة علماء مسلمين حماس يونس الاسطل يقول لك من قُتل قيل انطلاقة حماس في 87 يعني منذ انطلاقة الثورة وما قبلها منذ 48 فهو في النار لانه علماااااااااااااااااااااان

ي واما من قتل بعدها شهيد في الجنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه فتوى اسطلية حديثة .. هذا العالم بين قوسين بين صفوف حماس يبجلّونه ولربما يؤلهونه دون قصد .. حين تسمع تلك العناصر هذه الفتاوي ماذا ستقول فيمن روى بدمائه ارض الوطن قبل أن يولد اسطله ؟؟؟ وهل تتوقعون أن يتردد في قتل من يخالف اسطلهم ؟؟ القتل عندهم عادة .. والإعاقة في فكرهم ثقافة والطغيان عنوان لهم .. والترامال لهم رخصة شرعية عند ممارسة أعمال الجهاد وقتل أبناء الوطن .. فلما المصاااااالحة ,,؟؟

خرجت المبادرات للصلح والمصالحة ورفضوها ما أن تصل اللقمة إلى الفم كما يقال إلا يذهبوا إلى الحمام والحجة معروفة ؟؟؟ حتى الآن قامت فتح بخلع كل ما لديها من ثياب أمام جبروت حماس لاعتبارات كثيرة دينية سياسية اجتماعية الخ لكن ما المقابل انه خازوق حمساوي قوته الرفض ثم الرفض .. وحتى أخر الأخبار إن سوريا تعرض مهمة الوسيط في المصالحة فلن يكتب لها النجاح لان أحرف الواو والنون والهمزة والباء والألف لدى حماس أكثر من أحرف اللغة العربية ..للاعتراض ..تلفزيون فلسطين يستضيف الرمحي يشتم في الرئيس بكل وقاحة حتى أمس على قناة الأقصى يقول لك الرمحي إن إسرائيل علمت من السلطة ان وضع حماس بدا يتدهور .. الرمحي قد سمع الكلام وهو بالسجن كيف ومن من لا ندري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كما أن أي نشاط لفتح

المزيد


في ذكرى انطلاقتها 22 … حماس في المأزق ايضا

كانون الأول 15th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

في ذكرى انطلاقتها 22 … حماس في المأزق ايضا

 

القاهرة -   حمدي فراج  \\\ في الذكرى السنوية الثانية والعشرين على انطلاق حركة حماس ، والتي تأخذ على السلطة منعها من القيام باحتفالاتها في الضفة ، وهي نفسها مارست هذا المنع والذي وصل ذروته في منع اعضاء المؤتمر العام لحركة فتح الوصول الى بيت لحم قبل اربعة أشهر ، نقول ، ان حماس تعيش المأزق اياه الذي كابرت فتح طويلا في انها لا تعيشه ، حتى نزلت نتائج الانتخابات البرلمانية على رأسها كالصاعقة . ربما كان يحق لحماس ان تنتشي
بالنصر ، وان لا ترى المأزق ، لكن هذا لم يمنع من وجوده و من دخولها اياه بقصد او بدونه
 
 . اول تجليات المأزق ، هو انعدام الديمقراطية في غزة ، وهذا لم يقتصر فقط على منع المهرجانات الوطنية والتي كان آخرها منع مهرجان انطلاق الشعبية في ساحة الكتيبة ، بل التدخل في لباس الناس (المحاميات) وتصنيف درجات الضحك (الصحف

المزيد


انطلاقة حماس ……. بداية نسف المشروع الوطني

كانون الأول 14th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

انطلاقة حماس ……. بداية نسف المشروع الوطني
 
التاريخ : 13/12/2009   الوقت : 21:32        القراء : 1061
اسم الكاتب : الباحث

ربما ليس سراً أن حركة الإخوان المسلمين في العالم العربي أُسست بمساعدة المخابرات البريطانية , كما لا أُخفيكم سراً أنها كرديف للحركات القومية والتقدمية في العالم العربي خاصة والعالم الإسلامي بشكل عام, وليس سراً أيضاً أن حركة حماس هي امتداد لحركة الإخوان المسلمين . فولائهم وقسمهم للإخوان المسلمين , كما لا يخفى عليكم أن حماس ومن خلال نواتها ‘ شباب المجمع الإسلامي ‘ تم دعمهم وبقوة من قبل المخابرات الإسرائيلية في وجه القوى الوطنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الفلسطيني آنذاك , وعملت حماي وقبل أن تتبلور كحركة على إضعاف كل جُهد وطني اتجاه الاحتلال , وبل وفي كثير من الأحيان بل غالباً ما وصفت بالكفر كل فصائل العمل الوطني بدءً بحركة فتح وانتهاء بحزب الشعب الفلسطيني , بل أكثر من ذلك فإنه ومن يذكر تلك الأيام يعرف وعن يقين أنهم أي ‘ الشباب المسلم ‘ قد استعانوا في كثير من المواقف بالحاكم العسكري الإسرائيلي للسيطرة على بعض المواقع النقابية والنوادي في قطاع غزة.كل هذا وبالمقارنة مع أهداف حماس الحقيقية يُعتبر في عداد الصغائر , لأن أهدافهم التي أُسست من أجلها حماس أخطر وأعمق من السيطرة هنا أو هناك على مؤسسة ما في زمن الاحتلال , الاحتلال الذي سعى ومنذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وبداية العمل الفدائي في أحراش جرش , وحرب الكرامة , امتداداً لجنوب لبنان , وحرب ال 82 وحصار بيروت , وخروج المقاومة من جنوب لبنان وتشتيتها في بقاع الأرض , ناهيك عن عمليات الاغتيال التي نفذتها المخابرات الإ

المزيد


في غزة … البقاء للأقوى- لن نعترف بأنفلونزا الخنازير ، متجانسا مع الشعار الأول لحماس لن نعترف بإسرائيل

كانون الأول 13th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

في غزة … البقاء للأقوى- لن نعترف بأنفلونزا الخنازير ، متجانسا مع الشعار الأول لحماس لن نعترف بإسرائيل
محمد عبد الوهاب أبو هاشم

في الوقت الذي تتخذ دول العالم إجراءات صارمة في التعامل مع مرض أنفلونزا الخنازير وصلت إلى تحويل بعض المدن العالمية إلى مدن أشباح، ما زالت حكومة غزة وبعد عشرات الإصابات وتزايد حالات الوفيات ، تناقش في وجود المرض من عدمه، ومن ثم- وبعد تأكد وجود المرض- أصبحت تناقش مدى خطورته ، وفي النهاية توصلت الحكومة الرشيدة إلى أن أنفلونزا الخنازير مرض عادي لا يختلف عن الأنفلونزا العادية، وان التهويل من المرض إنما هو أحد المؤامرات للنيل من يوتوبيا الحكم الحمساوي في غزة!! وإنه- كما ادعى خطيب جمعتنا - مجرد وسيلة أمريكة للتغطية على جرائمها ضد العرب والمسلمين!!! لا اعرف كيف وأطوق إلى سؤل إمامنا المعظم على المنبر عن ما هو الرابط العجيب بين الأمرين، ولكنني لا املك سوى السمع والطاعة وإلا تحولت إلى عميل لرام الله يحاول زعزعة امن الإمارة.

وعندما فكرت في إمكانية وجود مؤامرة ،تساءلت من هو الفاعل، فإسرائيل هذه المرة من الدول التي اجتاحها المرض كغيرها من دول العالم محل الاتهام الدائم عند أصحاب نظرية المؤامرة، أيمكن أن يكون العالم تأمر على نفسه هذه المرة!!!.. ربما احد شركات الأدوية أنتجت المرض لتروج دواء لديها!! أم إن نظرية المؤامرة التي تغذيها قناة الجزيرة أصبحت مسيطرة على العقلية العربية لدرجة الهوس !!! لا أهمية لذلك ، ما يهمناهو كيفيه التصدي لهذا المرض

المزيد


تراجع حماس واهتزاز فتح وبديل مفقود

كانون الأول 12th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

تراجع حماس واهتزاز فتح وبديل مفقود

 حسن عصفور / تتقارب ذكرى تأسيس ثلاث من الفصائل الفلسطينية ذات الثقل الجماهيري الأوسع ، حاليا، فتح وحماس والجبهة الشعبية ، ويبدو أن السباق القائم بينها هو مدى القدرة على توفير ‘ غطاء جماهيري’ لحضورها الوطني العام ، رغم فارق الميزان العددي بين فتح وحماس من جهة والشعبية من جهة أخرى .

ولعل حركة حماس تحتفل هذا العام تحت ضغط وطني وشعبي غير مسبوق لها ، سياسيا وشعبيا ، بسبب سلوكها ومواقفها التي لا تجد تفسيرا مقنعا حتى داخل صفوف كثير من أوساطها ، وما الاختلافات العلنية بين قياداتها سوى مظهر من مظاهر الضغط الذي يثقل كاهلها ، كما أن تمرد ‘ الجناح العسكري’ لها عن ما تسميه حماس بـ’جهاز الدعوة’ مظهر خلل غير مسبوق ، لذا فحماس ، خاصة حماس قطاع غزة ، تبحث ‘ مهرجان اثبات الذات’ أولا ومهرجان يشكل تحد ليس للعالم وخصوم حماس كما تقول بعض اوساطها بل رسالة الى ‘ الباب العالي’ في دمشق الذي حاول احباط ‘ تمرد’ القيادة السياسية المحلية خاصة التي تبحث انهاء ‘ ملف المصالحة الوطنية’ وتوقيع الوثيقة المصرية وهو ما لا يتوافق مع ‘ جدول أعمال’ قيادة حماس في سوريا ..

حماس ، التي جاءت لها فرصة سياسية تاريخية لتخرج من ‘ قوقعتها’ الحزبية وتكون فصيلا وطنيا حاكما رفضت ‘ الهدية الشعبية ‘ الغاضبة من السلطة وفتح جراء ألف سبب وسبب ، ومهدت لها اسرائيل الطريق مفروشة بتدمير معظم مؤسسات السلطة وضرب المؤسسة الأمنية وحاصرتها ماليا بحيث بات المواطن لا يعرف مصيره المالي ، وبدلا من الانتفاضة على ‘ الحزبية’ والاندماج بفعل وطني عام وتقديم صورة حديثة لقوى ‘ الاسلام السياسي’ أقرب لما هو في تركيا وليس لما حدث في مناطق غيرها .. فرصة تاريخية قدمها جمهور اعتقد أن ‘ التغيير ‘ الايجابي قادم مع انتخاب حركة غير فتح .. فكانت الكارثة التي يعرفها الجميع ، حزبية زادت بظلاميتها .. عشق لسلطة لا مسبوق مرفق بقمع وارهاب ضد كل من يمثل خلافا مع ‘ سلطة ‘ عمياء الا عن امتيازاتها .. جلبت للقطاع كل شيء معاكس لقولها الانتخابي .. وزادت من هموم المواطن الذي أراد أن يهرب من ‘ استئثار فتح ‘ فوجد نفسه في فخ ‘ اقصاء حماس’ .. والنتيجة فرح اسرائيلي ومأساة لفلسطين رغم كل تشدق هذا وذاك ممن لا يرى سوى بيته ووفرة ما به .. حماس تراجعت الى درجة فاقت تقديرهم ..

ولعل الظرف العام منذ ‘ خطف’ حماس المجلس التشريعي ديمقراطيا  ، ومن ث

المزيد


غزة بين أنفلونزا الانقلاب وأنفلونزا الخنازير

كانون الأول 9th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

غزة بين أنفلونزا الانقلاب وأنفلونزا الخنازير

اسم الكاتب : أبو المعتصم عبد الله

في غزة كل شيء جائز ومسموح لا يوجد عجائب في ظل هذه الحكومة الربانية … أنت في غزة … فأنت ميت ميت

الموت يلاحقك في كل مكان في أزقة المخيمات … في الأسواق … في الشوارع في البيت في المدارس … وباء يجتاح غزة ويفتك بها انه أنفلونزا الخنازير … الحكومة الانقلابية تنفي وتتكتم وتفرض تعتيم شامل … غزة لا يوجد بها وباء … غزة المباركة ببركات أمراء المؤمنين المنتشرين بها … آمنة وخالية من الأمراض … يزداد عدد الموت فتنطق الحكومة الانقلابية لتعلن بعد جهد جهيد عن وجود الوباء وانتشاره في غزة … كما هم وكعادتهم دوما متأخرين متخبطين لا يفقهون شئ سوي التضليل والإبقاء علي سيطرتهم علي غزة بالنار والحديد حتي لو كان علي حساب المواطنين … في غزة من لم يمت بالأنفاق أو برصاص وقذائف وتعذيب الانقلابيين … مات بأنفلونزا الخنازير بسبب إهمال هذه المليشيات التي تسمي نفسها حكومة الرب … فغزة بين أنفلونزا الانقلاب وأنفلونزا الخنازير … وكلهم خنازير …

المزيد


كيف أخطأت حماس؟!

كانون الأول 4th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

 كيف أخطأت حماس؟!

د. حسين المناصرة

استمعت مؤخراً لحوار مع قيادي في حركة حماس، وكان هناك سؤال مهم  لم يجب عنه هذا القيادي المحترم ، وهو السؤال الآتي: ما الأخطاء التي وقعت فيها حركة حماس ؟! فكان رده ساذجاً، وهو يقول: ‘وقعت أخطاء فردية من بعض عناصر حركة حماس، وعولجت في حينها’ !!

يبدو هذا الرد  على طريقة النعامة التي تغمر رأسها في الرمل؛ لتبعد عينيها عن مخاطر كثير ة تحدق بها، ومن ثمّ تقع فريسة سهلة لكل المفترسين !!

وعندما سئل هذا السياسي  ذو الملامح البريئة عن مدى شعور حماس بعقدة ذنب تجاه  أهل غزة عندما أوقعتهم حماس بطريقة أو بأخرى تحت النيران الصهيونية المجرمة، كانت إجابته أن الناس يتفهمون  وأن حماس لا تشعر بما ورد في السؤال!!

على أية حال، لو أردنا أن نعدّ أخطاء حماس الكبرى  لما وسعها ‘شوال(كيس)  فلسطيني أبو خط أحمر’، وهو أوسع شوال فيما أعرف !!وهنا لا نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً دينياً يلقى تأييداً شعبياً فلسطينياً فطرياً؛ وإنما نتحدث عن حماس بصفتها خطاباً سياسياً فاشلاً في الوقت الراهن؛ تذروه رياح الفتن والهيمنة، وتبتذله سياسات عديدة ماكرة، ومن ثمّ استغلت حماس شعبيتها الدينية الواسعة لتمرير مشروعها السياسي التشرذمي  في هذه المرحلة بالذات، حيث أصبحت الصراعات الدينية في المنطقة تجرنا إلى كوارث ينتجها الصهاينة، وتستجلب قوى الاستعمار المتصهينة؛ كما حدث في لبنان، والجزائر، وأفغانستان، والصومال، وباكستان، واليمن…إلخ.

لنعدّ بعض أخطاء حماس السياسية والعسكريتارية؛ ولنكن صريحين  في مسألة التعامل مع حماس بصفتها حركة سياسية، لا حركة دينية . طبعاً قد يعترض البعض، ويقول: لا فصل بين الدين والسياسة؛ حينئذ نقول له:  وسّع صدرك، نحن تحت الاحتلال الصهيوني، ومقاومتنا لهذا الكيان تتكئ على الدين، ولا يختلف فلسطينيان حول هذه المسألة، بل لا يختلف المسلم  والمسيحي عليها؛ إذ كل منهما يدرك أن الاحتلال الصهيوني يعتمد أساساً على خزعبلات دينية توراتية لا أساس لها.

أخطأت حماس عندما دخلت بوابة أوسلو العريضة ( انتخابات التشريعي )، وكانت تدرك  ويدرك الجميع أنها ستفوز لأنّ سلطة أوسلو وصلت إلى الحضيض في مشروعها السياسي الفاشل، وأن الكيان الصهيوني يريد البديل الذي سيمتطيه، ولا بديل عن حماس في ضرب أساسات الوحدة الوطنية الفلسطينية  في ظل ما اعترى الشعب الفلسطيني من فوضى وفلتان على يد مرتزقة أوسلو!!

أخطأت حماس عندما ظنت أن حكومتها الأوسلوية التشريعية بقيادة الشيخ إسماعيل هنية سيتاح لها أي مجال للحكم في ظل السياسة العنكبوتية الأوسلوية المهيمنة، خاصة أنّ حماس قد وضعت على قائمة الإرهاب في الأجندة الصهيوأمريكية العالمية.

أخطأت حماس عندما جعلت مصيرها السياسي مرهوناً بخزعبلات صفقة أسر ‘ شاليط’؛ وكأنّ الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني مقابل أسر شاليط ليس مهماً؛ وكأنّ شاليط غدا الغول الذي يمارس الكيان الصهيوني الموبقات السبعين (لا السبعة)، وكل ذلك من أجل عيني المجرم شاليط، الذي صارت حكايته كحكايات ألف ليلة وليلة إن لم يكن أكثر!!

أخطأت حماس عندما اجتثت سلطة أوسلو من غزة، ولم تعد غزة إلى الآن  إلى سلطة أوسلو الوهمية؛ لأن فصل غزة عن الضفة  هو مشروع صهيوني مئة بالمئة، ومن يقل غير ذلك فهو بكل تأكيد يمتلك غباء سياسياً مستحكماً… وما زالت غزة تحت الاحتلال غير المباشر؛ أي أن وضعها تحت الاحتلال المباشر ربما كان أفضل ، وكانت المقاومة الوطنية حينئذ في أحسن أحوالها.

أخطأت حماس  عندما تصورت أنها تحت الاحتلال ستصل إلى

المزيد


هل يخدم حكم حماس المصلحة الوطنية ؟

كانون الأول 1st, 2009 كتبها alkofianews نشر في , مقالات

هل يخدم حكم حماس المصلحة الوطنية ؟

أمد/ غزة – كتب صالح النعامي : بات في حكم المؤكد أن تجربتي كل من فتح وحماس في الحكم قد انتهتا إلى فشل كبير ومدو، وسواءً أسفرت الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة عن فوز حركة حماس أو حركة فتح، فإن المصلحة الوطنية في الحالتين مرشحة لمزيد من التراجع. لا يمكن لحركة فتح مواصلة الحكم بعدما أفلس البرنامج السياسي الذي على أساسه خاضت انتخابات عامي 1995 و2006، وتهديد أبو مازن بالإستقالة هو خير دليل على ذلك. لقد كانت حصيلة 16 عاماً من التفاوض هو قضم المزيد من الأرض الفلسطينية عبر الاستيطان والتهويد، وفي المقابل لا يتوقع أن تغير كل إسرائيل والإدارة الأمريكية من سلوكها، وبالتالي ستبقى الأسباب التي حدت بعباس للتهديد بالاستقالة قائمة. من هنا سواءً استقال أبو مازن في النهاية أو ترشح مرة أخرى فإن حركة ‘ فتح ‘ لن تكون قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية في هذه الفترة تحديداً، حيث أن جميع الأسماء التي يتم تداولها داخل حركة ‘ فتح ‘ لخلافة عباس تتبنى نفس توجهاته السياسية، وبالتالي فإن تبوؤ أي منها مقاليد الأمور خلفاً له سيكون وصفة لتكريس الوضع القائم، وفتح المجال بالتالي أمام إسرائيل لمواصلة فرض سياسة الأمر الوقائع على الأرض، سيما وإن ذهنية كل من عباس والمرشحين لخلافته تستبعد من حيث المبدأ فكرة التصادم الواضح مع السياسة الإسرائيلية، ولا مجال هنا لحصر الأمثلة الكثيرة التي تؤكد ذلك. ويفتقد أبو مازن والمرشحون لخلافته الأهلية للحكم ليس فقط لاستلابهم لخيار المفاوضات العبثية، بل بسبب جملة الارتباطات المصلحية لهؤلاء مع إسرائيل والإدارة الأمريكية التي تقلص من قدرتهم على اتخاذ قرارات مستقلة في صالح الشعب الفلسطيني.

 من ناحية ثانية فإن حركة ‘ فتح ‘ طورت نموذجاً في الحكم يقوم على الفساد والمحسوبية، وهو ما لم تتمكن من التخلص منها رغم أن فشلها في الانتخابات الأخيرة كان بسبب هذا النموذج الفاسد.

وفي المقابل، ومن أسف، فإن حصيلة ثلاثة أعوام في الحكم لا تدلل على نجاح تجربة حركة حماس في الحكم. لقد شاركت حماس في الانتخابات وشكلت حكومتها الأولى بناءً على فرضيات خاطئة ثبت زيفها، ودفع الشعب الفلسطيني لقاء ذلك ثمناً باهظاً. ونحن هنا بصدد مناقشة هذه الفرضيات:

أولاً:  لقد سوغت حماس مشاركتها في الانتخابات على اعتبار أنها لا تجري في ظل قيود أوسلو سيما بعد تطبيق خطة ‘ فك الإرتباط ‘ وإعادة الجيش الإسرائيلي تموضع قواته في محيط القطاع، وإن كان هذا الزعم غير صحيح ابتداءً، فأن تجربة الحركة في الحكم دللت بشكل واضح على أن قطاع غزة لا يخضع فقط بشكل تام لقيود ‘ أوسلو ‘، بل إن إسرائيل بإمكانها ابتكار قيود أخرى أشد وطأة، وتتحكم تل أبيب في كل شئ في قطاع غزة براً وجواً وبحراً. وخير دليل على ذلك الحصار المفروض منذ أكثر من عامين ونصف.

ثانياً: انطلقت الحركة من افتراض مفاده أنه بالإمكان الجمع بين الحكم والمقاومة، وأن مشاركتها في الإنتخابات سيعمل عل

المزيد


التالي