منذ اتفاقية اوسلو وعودة السلطة الفلسطينية إلى أرض الوطن ودخول الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات وهو يحاول لم شمل فصائل منظمة التحرير و توحيدها بشكل أو بآخر حتى أنه رحمه الله طلب من كل فصيل من فصائل المنظمة المشاركة في السلطة الفلسطينية والحصول على ما يريد من خلال الحصول على وزارات أو إدماج عناصره في الوظائف المدنية والعسكرية ولكن كانت هذه الفصائل ترفض ذلك لأنها كانت تعارض اتفاقية اوسلو وما نتج عنها في أي مجال , وفي العام 1996 أصدر الرئيس الشهيد ياسر عرفات مرسوماً رئاسياً بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية والتي كانت تجري لأول مرة داخل الوطن وأن لم يكن كل الوطن ( فلسطين من النهر إلى البحر ) ولكنه رحمه الله كان يسير على نهج أعطني شبراً من الأرض لأقيم عليه دولة , وجرت هذه الانتخابات وقد قاطعت فصائل منظمة التحرير جميعها ومعها حركتي حماس والجهاد الإسلامي الانتخابات لأنها تسير تحت مظلة اوسلو , وقد جرت تلك الانتخابات وفاز فيها من فاز ولم يشعر الشعب بشكل عام بماهية الانتخابات والفوز وكيفية التعامل معهما وأبناء فصائل منظمة التحرير بشكل خاص لم يتحرك عندهم ساكن لأنه ربما لم يكن الأمر ليعنيهم في تلك الفترة , وبعد استشهاد الرئيس عرفات و انتخاب الرئيس محمود عباس ,أصبح هناك ضرورة ملحة واستحقاق دستوري لإجراء انتخابات تشريعية وقد أصدر الرئيس محمود عباس مرسوما رئاسياً بإجراء الانتخابات التشريعية العامة في 25/1/2006م , ولكن هذه المرة أختلف الأمر تماما عما كان عليه فقد قررت الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية عدا حركة الجهاد الإسلامي المشاركة في الانتخابات وإصدار قوائم ومرشحي للدوائر فكان الكثير يتمنى أن تكون هناك قائمة موحدة تشمل فصائل منظمة التحرير ولكن ما حدث غير ذلك , وجرت هذه الانتخابات وكانت المفاجئة عند النتائج النهائية فقد حصلت حركة حماس على أغلبية غير متوقعة من نسبة الأصوات وبعدها في المركز الثاني حركة فتح ثم توزعت بقية الأصوات على القوائم الأخرى من قوائم الفصائل الفلسطينية والقوائم المستقلة . لتحصل قوائم فصائل منظمة التحرير على مقعدين أو ثلاثة مقاعد لكل فصيل أي وجود غير مؤثر بتاتاً. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لو أن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي تنطوي تحت مظلة واحدة وهي منظمة التحرير لو أن هذه الفصائل توحدت فيما بينها وتجمعت على برنامج انتخابي موحد و أصدرت قائمة موحد أسمتها قائمة منظمة التحرير فهل سيحدث ما حدث ؟ الإجابة حتما لا !ما دفعني لكتابة هذه الكلمات هو ما حدث بالأمس عندما أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسيا بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في24/1/2010م وذلك بعد فشل الأشقاء المصريين في لم الشمل الفلس














رام الله الكوفية - احتفل الآلاف من أبناء حركة فتح وأنصارها في طولكرم، اليوم، بيوم الأرض ويوم الكرامة وفعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية، وذلك في ساحات كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة فلسطين التقنية خضوري.

