اسرائيل تسرق الكوفية الفلسطينية مهم ونرجو الدخول

آذار 16th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

اسرائيل تسرق الكوفية الفلسطينية مهم ونرجو الدخول


 

وصلتنا هذه المعلومة الهامة عبر البريد الالكتروني ارتأينا أن ننقلها لكم لأهميتها القصوى لجيل الشباب وللمحافظة على هويتنا الفلسطينية التي يريدون طمسها بشتى المحاولات القذرة… اقرأوا حتى النهاية!

كلنا نعرف أنه في آخر فترة انتشرت الكوفيات الملونة : زهري واخضر واحمر والالوان التي تريدونها

أحببناها على انها موضة

ولكن للاسف اذا نلاحظ أنه على ورقة الماركة الموجودة على
الكوفية او الحطة وعن مكان صنعها وصدورها
سنجد مكتوب بالعبري اورشليم ويعني القدس
واذا بحثنا جيداً عن مصدر هذه الكوفيات ومن اللذي صنعها
ستجدون اسرائيل هي التي صنعتها وسوقتها.!!!!!

الســــــبب

التراث الفلسطيني وطمس الكوفية العربية عموما والفلسطينية خصوصا

اليهود سرقوا أراضينا وسرقوا بيوتنا وممتلكاتنا
حتى الأكلات الشعبية سرقوها ونسبوها لهم والآن حتى الكوفيات لم تسلم
وللأسف الشديد نحن ومن غير قصد نساعد
في طمس الكوفية الفلسطينة وزوالها
التي لبسها أبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا
والتي تحمل رائحة فلسطين ودم الشهداء فيها

قد تكون القضية بنظركم
مجرد حطة
مج

المزيد


شبان فلسطين ينحازون الى «كوفية الختيار»

شباط 16th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

شبان فلسطين ينحازون الى «كوفية الختيار»

التاريخ : 16/2/2009

رام الله / بديعة زيدان  كما في أسواق العالم، بدأت في الأشهر الأخيرة تنتشر الكوفيات الملونة في الأسواق الفلسطينية، وسط جدل حاد في أوساط الشباب، فهناك من يراها بدعة تنسي الفلسطيني رمزاً من رموزه هو الكوفية البيضاء المرقطة بالأسود، والمعروفة بكوفية الثورة أو كوفية الختيار، نسبة الى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي لم تفارقه كوفيته حتى رحيله. لكن في المقابل يرى آخرون انها امتداد حقيقي للكوفية، ومحاكاة لها، ودليل على سعة انتشارها، وليس فيها ما يسيء الى الرموز الوطنية، بينما يرى فريق ثالث أنها مجرد «موضة» تروق للبعض، ولا تروق لغيرهم، ويجب ألا تأخذ هذا الحجم من الجدل.
النقاش الذي لم يقتصر على المقاهي والجلسات في المنازل انتقل إلى غرف الدردشة والمواقع الحوارية على شبكة الإنترنت، في حين شكل شبان وفتيات في فلسطين مجموعة عبر الموقع الالكتروني الشهير «فايس بوك» لمقاطعة الكوفيات الملونة.
في الجامعات الفلسطينية، هناك جدل كبير أيضاً، يؤكد وجوده طالب الهندسة محمد الريماوي، يضيف: «أنا شخصياً أرفض هذه الكوفيات وأراها محاولة للالتفاف على الكوفية الأصلية، كوفية الثورة الفلسطينية، وبالتالي أنصح من يرتدي الكوفيات الملونة بخلعها، بخاصة أنه، ومن وجهة نظري يساهم بذلك في تدمير رمز مهم من رموز القضية… قد أستوعب أن يرتديها العرب خارج فلسطين، أو الأجانب في كل أنحاء العالم، لكن لا أستوعب أن ي

المزيد


معنى انبعاث الكوفية الفلسطينية

شباط 6th, 2009 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

معنى انبعاث الكوفية الفلسطينية

القاهرة/ إيهاب الحضري / عادت الكوفية الفلسطينية التي كان اتفاق أوسلو - بما حمله من آمال بالسلام - قد خفف من وهجها. فجأة، أثناء الحرب على غزة، بدا وكأن العالم كله تذكر هذه الكوفية، ونبشها من ذاكرة سحيقة، وخلال شهر صارت الرمز الأول والأشهر. لكن هذا الانبعاث المفاجئ للكوفية أثار قلق البعض من أن تكون الظاهرة مجرد تفريغ للعواطف وتكفير عن الإحساس بالذنب تجاه الضحايا بأبخس الأثمان وأسهلها، فيما يرى غالبية المثقفين الذين سألناهم، أن الكوفية رمز متفجر يفعل فعلته. فماذا وراء الكوفية؟ وما دلالات عودتها؟

فجأة أصبحت الكوفية الفلسطينية حاضرة، تباع وتشترى في المتاجر الكبرى ومن الباعة الجائلين في آن واحد. هؤلاء الباعة الذين تتبدل بضائعهم حسب المناسبة بطريقة تثير الدهشة. إنهم منظمون بدرجة غريبة، والتحول من بيع دمى بابا نويل في رأس السنة إلى ترويج أعلام الفرق الرياضية الكبرى في الساعات السابقة على أي مباراة ثم استنساخ البضاعة نفسها، كلها أمور توحي بأن هناك قوى اقتصادية خفية تجمع هؤلاء البائعين ليصبحوا أشبه بتنظيم ضخم، أجواء تصبح مثيرة إذا ما تم التعامل معها من هذا المنظور. وانطلاقاً من ذلك يتم تفسير ما يحدث من جانب البعض بطريقة تتجاوز كل ما يمكن أن يقال عن (فهلوة) التجار الذين يستفيدون من كل شيء حتى من مشاعر التعاطف. ويتحول الأمر إلى البحث عن مبررات أخرى مثل تسطيح القضية الفلسطينية في أذهان الناس، وتفريغ الرمز من مضمونه بتحويله إلى تقليعة. لكن في المقابل، يستبعد آخرون كل ذلك ويؤكدون أن دلالات ما يحدث إيجابية.

إحدى مجموعات «الفيس بوك» تكونت تحت عنوان دال هو: «لا لتحويل الكوفية الفلسطينية لموضة.. الكوفية قضية». عدد أعضاء المجموعة تجاوز الستة آلاف اجتمعوا ليشجبوا الاستخدام التجاري لرمز من رموز المقاومة. هنا يصبح استحضار التاريخ حتمياً. في البيان التأسيسي للمجموعة ورد التالي: «اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء. ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثّم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الإمبريالية البريطانية في فلسطين، وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن وذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك. وكان السبب أن الإنجليز بدأوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظناً منهم أنه من الثوار. فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة. كانت الكوفية رمزاً من رموز النضال. وكانت كوفية أجدادنا تمتص عرق جباههم، وفي المعارك توقف نزيف الشهداء وتلحم جراحهم، كانت عز الرجال. مرت عقود من الزمن والقضية مستمرة والكوفية على أكتاف الثوار، ومازالت على أكتافهم وعلى كتف كل من يؤمن بثورة لاسترجاع الحق، وها هي موجودة أيضاً على أكتاف التافهين الذين لا يملكون الوعي ولا حتى الإدراك. هي اليوم أصبحت موضة، ولكن الموضوع أكبر بكثير من أنها أصبحت في سياق حملة تجارية، إن كل من يملك الإدراك والوعي الكافي يدرك أنها حملة وجدت ووجهت في مجتمعنا العربي إلى المحلات العالمية المشهورة لإزالة رمز الكوفية الذي خلقت من أجله. سُوّقت بعدة ألوان، نزعت براءة الألوان عندما وضعت لهذا الهدف، والأغرب أنه نجح من أراد أن يزيل فكرة الكوفية المناضلة الثائرة من أذهان هؤلاء الشبان والشابات في مجتمعنا».

وعلى «الفيس بوك» أيضاً تكونت مجموعة أخرى تحمل وجهة نظر شبه عكسية، تبنت شعار: «لنرتدِ الكوفية الفلسطينية جميعاً.. تضامناً مع أبناء غزة الصامدة». هنا يتم استحضار الرمز في مواجهة ممارسات لا تستطيع الغالبية التعامل معها بفاعلية أكبر. وعدد الذين اختاروا طريق الدعوة للنضال عبر الرمز تجاوز الألف في هذه المجموعة. اختزلوا دعوتهم في العبارات التالية: «هي دعوة عامة إلى كل الشباب العربي، إلى كل الشرفاء العرب، لنرتدِ جميعا الكوفية الفلسطينية تضامناً مع أبناء غزة الصامدين، لنعلن للعالم بأسره أنهم ليسوا وحدهم… لنرتدِ الكوفية الفلسطينية وهو أضعف الإيمان».

غير أن الخلاف الحادث على «الفيس بوك»، يبدو مستبعداً لدى المثقفين، فالأمر محسوم لديهم على غير العادة.

للروائي علاء الأسواني ابنتان، عمر الكبرى ثلاثة عشر عاماً والثانية تصغرها بعام. عاد ذات يوم فوجد أن كلاً منهما قد اشترت كوفية فلسطينية. لسنوات سابقة كان يبذل الأسواني مجهوداً لربط الفتاتين بالشأن العام دون نجاح يذكر. وهو الأمر الذي جعله يسعى للتأكد من دوافع شرائهما الكوفية. يوضح الأسواني: «كنت مهتماً بالتأكد من أنهما لم تقتنيا الكوفيتين لأسباب جمالية متعلقة بالموضة. وسعدت عندما عرفت أن صديقاتهما كلهن اشترين كوفيات مشابهة وحرصن على ارتدائها. ورغم سريان شائعة أن الأمن سيعتقل من يرتديها، أصررن على عدم التخلي عنها». يرى الأسواني في الأمر: «دلالة إيجابية جداً تدل على تعاطف عام حقيقي وصادق. وهو تعاطف موجود عند المصريين منذ النكبة. ومصر قدمت ما لم تقدمه دولة عربية، غير أن المجازر الأخيرة جعلت التعاطف أكثر حدة». البائعون الجوالون الذين يحتلون ميادين القاهرة الرئيسية استبدلوا بضاعتهم السابقة بالكوفية، وتخلوا عن دُمَى وقبعات رأس السنة، وأعلام الفرق الكروية الشهيرة، واستحدث من يمدونهم بالبضائع سلعة جديدة. هناك من يرى أنها (الفهلوة) المصرية، وهناك من يرى أنها شطارة تجار عابرة للحدود بدليل انتشار الكوفية في بلدان

المزيد


يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

كانون الأول 13th, 2008 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 ،


رداً على حجب إعلان (Dunkin’ Donuts) بحجة أنه يحتوي على كوفية عربية ،

ورداً على الصورة النمطية السلبية التي يريدون نشرها وتعزيزها عن العرب وثقافتهم،
سيكون يوم 1-1-2009 هو يوم الكوفية العالمي ،
إن لبس الكوفية لا يعد جريمة، وليس عملاً إرهابياً ، ولا صفة للإرهابيين في العالم ،

وإن هذا التصرف الأرعن بنبذ الكوفية العربية من قبل معلقي قناة Fox News الأمريكية وشركة Dunkin’ Donuts إنما يدل على الإمبريالية الأمريكية والتجاهل الأمريكي لثقافة الغير .

منظم هذا الحدث ، ولقبه ناجي ابو لحيه ،

خصص صفحة لهذا الحدث على ال FaceBook هنا :

Wear Your alkofianewsأرجو من كل القراء مساندة الحدث بشتى الوسائل :

- لبس الكوفية العربية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

- الكتابة عن الحدث في المواقع والمنتديات والمدونات بشتى اللغات

- التواصل مع الجهات الإعلامية لتغطية أي نشاطات متعلقة بيوم الكوفية العالمي
with Pride Day

واكتب عنه باللغة الإنجليزية في مدونته :

International “Wear Your alkofia With Pride” Day

نرجو

المزيد


كتب درويش..غنى مارسيل..فبكت باريس

تشرين الثاني 30th, 2008 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

القدس عاصمة الثقافة العربية 2009

أمل بيروك عمّور ـ الجزيرة توك - باريس

رُفع العلم الفلسطيني و اعتلت زغاريد نساء كل زينتهنّ كوفية على الكتف, و اختلطت قاعة اليونسكو في باريس بوجوه سمراء و شقراء تطالب برفع الحصار عن غزة , و تحرير الأسرى و حق العودة لكل لاجئ فلسطيني.
انتظروا بلهفة ضيف شرف السهرة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني و الذي حددته هيئة الأمم المتحدة في 29 /11 من كل سنة.
ضيف الشرف كان مزيجا من الكلمة الصادقة و اللّحن الحزين و الحضور المتميز للسيد أحمد درويش شقيق الراحل محم
المزيد


شباب يعيدون إلى الكوفية هويتها

تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

غزة-دنيا الوطن
«كوفيتنا هويتنا، هويتنا وطننا، وطننا فلسطين». هذا هو عنوان الحملة التي انطلقت في الوقت نفسه في كل من رام الله في فلسطين وفي العاصمة اللبنانية بيروت، حيث توحّد حولها الشباب في ناديي الطلاب الفلسطينيين والأردنيين والأحزاب اللبنانية بالجامعة اللبنانية ـ الأميركية تعبيراً عن استيائهم من تحويل الكوفية الفلسطينية بألوانها الأحمر والأسود والأبيض الى «موضة» ملوّنة تلتفّ حول أعناق الشباب والشابات بعيداً عن بعديها النضالي والتراثي، وأيضاً عن أي انتماء سياسي لبناني، لاسيما بعدما احتكر كل فريق لوناً خاصاً به، ليجمعوا بذلك بين الرائج والتوجهات السياسية في ارتداء كوفية بلون هذا الحزب أو ذاك. ولم يكتف المراهقون، وحتى الأطفال في لبنان، بالحصول على كوفية واحدة، بل إن معظمهم حرص على شراء ألوان متعدّدة لكي تتناسق مع ألوان الثياب التي يرتدون مع متممات الموضة المتمثلة بطريقة تسريح شعورهم وسراويلهم الواسعة التي تكاد تسقط عن أجسادهم.

وللتعبير عن الاستياء من الاستخدام الحالي للكوفية، وجد طلاب الجامعة اللبنانية ـ الأميركية في الذكرى الرابعة لاستشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات فرصة لإطلاق تحركهم دفاعاً عن هذا الرمز ووضع حد لانتشار موضة الكوفية الملوّنة التي تغزو واجهات المحلات في المناطق الراقية والشعبية، في الوقت عينه، بعدما كان يقتصر حضورها في لبنان على المناسبات السياسية التي تنظمها الأحزاب اليسارية. الانطلاقة كانت من خلال شبكة الإنترنت على موقع «facebook» عبر مواقع أطلقتها مجموعات مختلفة، وأرفقتها بصور متنوعة عن مدى رواج الكوفية الملوّنة في أوساط الموضة العالمية وبعض التحركات السياسية التي يقوم بها الشباب الفلسطينيون في فلسطين المحتلة وهم يرتدونها. وأهم الشعارات التي رافقت الحملة شعار يقول: «ارتدِ الكوفية الاصلية». وآخر هو: «نرفض ان تصبح الكوفية آخر صيحات الموضة» أو «الكوفية فلسطينية وليست موضة عالمية». أو «البسوا الكوفية لسبب وليس بدافع الموضة». كما جاء في مقدمة الحملة ان «الاسرائيلي يسعى الى ترويج هذه الموضة للتأكيد أن فلسطين المحتلة أرضه، بينما يعتبر الفلسطينيون الكوفية جزءاً من تراثهم وتقاليدهم»، وقد انتسب الى هذه المجموعات آلاف الشباب من مختلف الدول العربية وعبّروا عن آرائهم المناهضة لهذه الموضة. وبعد الإنترنت انتقلت الحملة الى الجامعة حيث قرّر الطلاب

المزيد


يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها alkofianews نشر في , يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009

يوم الكوفيه الفلسطينيه للتعميم

يوم الكوفيه الفلسطينيه
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

يوم ارتداء الكوفية بكل فخر ” - 1/1/2009 ،

رداً على حجب إعلان (Dunkin’ Donuts) بحجة أنه يحتوي على كوفية عربية ،

ورداً على الصورة النمطية السلبية التي يريدون نشرها وتعزيزها عن العرب وثقافتهم،
سيكون يوم 1-1-2009 هو يوم الكوفية العالمي ،
إن لبس الكوفية لا يعد جريمة، وليس عملاً إرهابياً ، ولا صفة للإرهابيين في العالم ،

وإن هذا التصرف الأرعن بنبذ الكوفية العربية من قبل معلقي قناة Fox News الأمريكية وشركة Dunkin’ Donuts إنما يدل على الإمبريالية الأمريكية والتجاهل الأمريكي لثقافة الغير .

منظم هذا الحدث ، ولقبه ناجي ابو لحيه ،

خصص صفحة لهذا الحدث على ال FaceBook هنا :

Wear Your alkofianewsأرجو من كل القراء مساندة الحدث بشتى الوسائل :

- لبس الكوفية العربية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

- الكتابة عن الحدث في المواقع والمنتديات والمدونات بشتى اللغات

- التواصل مع الجهات الإعلامية لتغطية أي نشاطات متعلقة بيوم الكوفية ا

المزيد