اسرائيل تسرق الكوفية الفلسطينية مهم ونرجو الدخول
كلنا نعرف أنه في آخر فترة انتشرت الكوفيات الملونة : زهري واخضر واحمر والالوان التي تريدونها
أحببناها على انها موضة
ولكن للاسف اذا نلاحظ أنه على ورقة الماركة الموجودة على
الكوفية او الحطة وعن مكان صنعها وصدورها
سنجد مكتوب بالعبري اورشليم ويعني القدس
واذا بحثنا جيداً عن مصدر هذه الكوفيات ومن اللذي صنعها
ستجدون اسرائيل هي التي صنعتها وسوقتها.!!!!!
الســــــبب
التراث الفلسطيني وطمس الكوفية العربية عموما والفلسطينية خصوصا
اليهود سرقوا أراضينا وسرقوا بيوتنا وممتلكاتنا
حتى الأكلات الشعبية سرقوها ونسبوها لهم والآن حتى الكوفيات لم تسلم
وللأسف الشديد نحن ومن غير قصد نساعد
في طمس الكوفية الفلسطينة وزوالها
التي لبسها أبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا
والتي تحمل رائحة فلسطين ودم الشهداء فيها
قد تكون القضية بنظركم
مجرد حطة
مج















القاهرة/ إيهاب الحضري / عادت الكوفية الفلسطينية التي كان اتفاق أوسلو - بما حمله من آمال بالسلام - قد خفف من وهجها. فجأة، أثناء الحرب على غزة، بدا وكأن العالم كله تذكر هذه الكوفية، ونبشها من ذاكرة سحيقة، وخلال شهر صارت الرمز الأول والأشهر. لكن هذا الانبعاث المفاجئ للكوفية أثار قلق البعض من أن تكون الظاهرة مجرد تفريغ للعواطف وتكفير عن الإحساس بالذنب تجاه الضحايا بأبخس الأثمان وأسهلها، فيما يرى غالبية المثقفين الذين سألناهم، أن الكوفية رمز متفجر يفعل فعلته. فماذا وراء الكوفية؟ وما دلالات عودتها؟


رُفع العلم الفلسطيني و اعتلت زغاريد نساء كل زينتهنّ كوفية على الكتف, و اختلطت قاعة اليونسكو في باريس بوجوه سمراء و شقراء تطالب برفع الحصار عن غزة , و تحرير الأسرى و حق العودة لكل لاجئ فلسطيني. 
